Health
3 دقيقة قراءة
·منذ 9 ساعةأرقام صادمة: تحالف عالمي جديد يكشف كارثة صحية تهدد الأمهات والأطفال

كل عام، يموت عدد مذهل يبلغ 2.6 مليون امرأة ومولود جديد لأسباب يمكن الوقاية منها إلى حد كبير أثناء الحمل والولادة. فكر في هذا الرقم للحظة – إنها أزمة صامتة تتكشف عالميًا، معظمها في الأماكن التي تكافح فيها أنظمة الرعاية الصحية بالفعل.
⚡ أبرز النقاط
- أطلق تحالف عالمي جديد من كبار المتخصصين في الرعاية الصحية لمواجهة العدد الصادم من الوفيات التي يمكن الوقاية منها بين الأمهات والرضع.
- تتركز هذه الوفيات السنوية البالغة 2.6 مليون وفاة بشكل كبير في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، غالبًا بسبب النقص الحاد في القوى العاملة الصحية وتجزئة الخدمات.
- يهدف التحالف إلى تعزيز العاملين في مجال الرعاية الصحية وضمان بقاء بقاء الأمهات والمواليد والأطفال على رأس أولويات الأجندة الصحية العالمية لما بعد عام 2030.
- 68 دولة حاليًا خارج المسار الصحيح لتحقيق أهداف عام 2030 لوفيات الأمهات، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لهذه المبادرة الجديدة.
لماذا لا تزال هذه الوفيات تحدث؟
من الصعب تصديق ذلك، ولكن في عالمنا الحديث، لا تزال مئات الآلاف من النساء يمتن أثناء الحمل والولادة، ولا ينجو ملايين المواليد الجدد من أسابيعهم الأولى. هذه ليست مآسي لا مفر منها؛ غالبًا ما تكون نتيجة لأنظمة صحية ضعيفة، ونقص في العاملين الصحيين المهرة، وخدمات مجزأة، خاصة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. تخيل أماً في قرية نائية، غير قادرة على الوصول إلى قابلة أو طبيب عند ظهور مضاعفات – هذا هو الواقع القاسي للكثيرين.قوة العمل الجماعي
لكن هنا بصيص أمل: خمس جمعيات صحية عالمية كبرى تضافرت جهودها لمكافحة هذه المشكلة. في 15 يونيو 2026، أطلق مجلس الممرضات حديثي الولادة الدولي، والاتحاد الدولي للقابلات، والمجلس الدولي للممرضات، والاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد، والجمعية الدولية لطب الأطفال تحالفًا جديدًا. هذه هي المرة الأولى التي تتحد فيها هذه المجموعات المتنوعة رسميًا للدفع من أجل بقاء الأمهات والمواليد والأطفال في البلدان ذات العبء المرتفع. هدفهم بسيط ولكنه قوي: العمل عبر المهن، وتعزيز القوى العاملة الصحية، والحفاظ على هذه القضية الحاسمة في صدارة الأجندة الصحية العالمية لما بعد عام 2030. وكما قالت آنا أف أوجلاس، الرئيسة التنفيذية للاتحاد الدولي للقابلات:"وراء هذه الأرقام نساء ومواليد وعائلات يمكن إنقاذ حياتهم من خلال الوصول إلى رعاية جيدة وقوى عاملة صحية مدعومة. لا يمكننا قبول الوفيات التي يمكن الوقاية منها كأمر حتمي، خاصة عندما نعرف ما ينجح."هذا ليس مجرد إحصائيات؛ إنه يتعلق بعائلات حقيقية، ومستقبل حقيقي.


